الأخبار / البطولات والفعاليات منذ يومين

تشارلي هال تحطم الرقم القياسي بـ٦٢ ضربة في نادي سنتوريون، فيما تحافظ آنا هوانغ على صدارة بطولة لندن المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة

هيرتفوردشاير، المملكة المتحدة، ٧ أغسطس ٢٠٢٦ - حافظت الكندية آنا هوانغ على ترتيب الصدارة بعد الجولة الثانية من بطولة لندن المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة ٢٠٢٦، بفارق ضربة واحدة عن الإنجليزية تشارلي هال، التي سجلت رقمًا قياسيًا للملعب بـ٦٢ ضربة (-١١) في نادي سنتوريون. وأنهت هوانغ، متصدرة اليوم الأول، الجولة الثانية بـ٦٨ ضربة (-٥)، لترفع مجموعها إلى ١١ ضربة تحت البار مع وصول البطولة إلى منتصف منافساتها. وتألق أداء اللاعبة البالغة من العمر ١٧ عامًا بتسجيل إيغل في حفرتي البار ٥، ٩ و١٨، إلى جانب أربعة بيردي.

قالت هوانغ:

«كانت جولة جيدة أخرى، لكنها شهدت بعض الصعود والهبوط مقارنة بالأمس. ارتكبت بعض الأخطاء هنا وهناك، لكن ما قدمته يظل شيئًا أفتخر به. سجلت اليوم عددًا من ضربات الإيغل والبيردي الجيدة، وكانت ضربات الباتينغ لدي موفقة، كما نفذت بعض ضربات الحديد الجيدة التي منحتني فرصًا مناسبة لتحقيق البيردي.»

وأضافت:

«خلال الأسبوعين الماضيين لم أنجح في تجاوز مرحلة القطع مرتين، وكان ذلك محبطًا بعض الشيء. هذا الأسبوع حاولت أن ألعب بثقة أكبر، وأن أثق بقدراتي، وربما كان هذا هو التغيير الأبرز بالنسبة لي. شعرت براحة أكبر، وبأنني أكثر انسجامًا مع أدائي.»

تحتل تشارلي هال، إحدى أبرز اللاعبات جماهيريةً، المركز الثاني منفردة بفارق ضربة واحدة عن الصدارة، وبمجموع ١٠ ضربات تحت البار. وسجلت هال، المتوجة بخمسة ألقاب في الجولة الأوروبية للسيدات، جولةً خالية من البوغي بنتيجة ٦٢ ضربة (-١١)، محطمةً الرقم القياسي السابق للملعب الذي سجلته جورجيا هول عام ٢٠٢١. كما عادلت بهذه النتيجة أدنى حصيلة لجولة واحدة في تاريخ الجولة الأوروبية للسيدات، لتنضم إلى هايران ريو، وجيسيكا كوردا، وأليسون لي، وكاري ويب في سجل الأرقام القياسية.

وبدأت هال جولتها بتسجيل إيغل في الحفرة الأولى، قبل أن تضيف أربعة بيردي في الحفر ٤ و٥ و٦ و٩، لتنهي أول تسع حفر بـ٦ ضربات تحت البار. وواصلت تألقها في النصف الثاني من الجولة بإضافة خمسة بيردي أخرى، واختتمت أداءها ببيردي في الحفرة ١٨.

 

قالت هال:

«شعرت وكأنها أسهل جولة بـ١١ ضربة تحت البار في حياتي. كنت مرهقة جدًا هذا الأسبوع، خصوصًا بعد الأسبوعين الماضيين، ولا سيما بعد بطولة إيه آي جي المفتوحة للسيدات. كما أنني أعاني من بعض الإصابات المستمرة، لذلك فوجئت بتسجيل ١١ ضربة تحت البار اليوم، لا سيما أنني استيقظت هذا الصباح وأنا أشعر بإرهاق شديد. ومع ذلك، أشعر الآن أنني كان بإمكاني تسجيل نتيجة أفضل ببضع ضربات، وأتطلع إلى العودة غدًا ومحاولة تحسينها.»

وعلى صعيد الفعاليات المصاحبة، استضاف نادي سنتوريون النسخة الثانية من جلسة «دليل تطوير الرياضة النسائية»، بمشاركة نخبة من القيادات التنفيذية لمناقشة التحول الذي تشهده الرياضة النسائية، وانتقالها من مرحلة إثبات الجدوى إلى ترسيخ مكانتها كمحرك اقتصادي رئيسي.

ُقيمت جلسة «دليل تطوير الرياضة النسائية» في نادي سنتوريون ضمن فعاليات بطولة لندن المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة

وكان من أبرز محاور النقاش دور الاستثمار المؤسسي الموجّه، مثل رفع قيمة الجوائز المالية لسلسلة بطولات صندوق الاستثمارات العامة العالمية إلى مليوني دولار أمريكي، في تعزيز القيمة التجارية على المدى الطويل، وتوسيع الحضور الإعلامي، وزيادة فرص تكامل العلامات التجارية من خارج القطاع الرياضي.

قالت جينيفر هاسكل، رئيسة استراتيجية النمو في مجموعة ديلويت للأعمال الرياضية:

«الرياضة النسائية ليست مجرد لحظة عابرة، بل حركة متنامية. وكما لا يمكن توقع أن تتحول شركة ناشئة إلى مايكروسوفت بين ليلة وضحاها، يحتاج المستثمرون والعلامات التجارية إلى تبني رؤية تمتد من ٥ إلى ١٥ عامًا لبناء قيمة تجارية حقيقية ومستدامة.»

 

وفي حديثها عن التحول نحو دمج العلامات التجارية من خلال السرد القصصي، قالت شارلوت تومسون، مؤسسة ون تن كولكتف:

«انتهى زمن الاكتفاء بوضع شعار العلامة التجارية على لوحة وانتظار أن يراه جمهور التلفزيون. فالرياضة النسائية اليوم تمثل منصة إبداعية لسرد قصة وبناء ارتباط حقيقي مع الجمهور، وليست مجرد وسيلة لشراء وصول إعلامي منخفض التكلفة.»

 

ُقيمت جلسة «دليل تطوير الرياضة النسائية» في نادي سنتوريون ضمن فعاليات بطولة لندن المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة

 

وفي حديثها عن نمو قاعدة الجماهير وتعزيز التفاعل التجاري، قالت إيزي إملاش، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة ذا سبورتس:

«جماهير الرياضة النسائية ليست فئة واحدة متجانسة. فالجمهور اليوم يريد معرفة القصة كاملة، بما فيها النجاحات والتحديات واللحظات الإنسانية، والمصداقية هي ما يحوّل المتابع العابر إلى مشجع دائم يتفاعل مع الرياضة ويحضر منافساتها.»

 

وفي سياق الحديث عن فرص النمو الكامنة في قيمة حقوق البث الإعلامي، قالت داني مور، محللة حقوق الإعلام في أمبير أناليسس:

 

«عند تحليل الأرقام على أساس عادل، سواء لكل مباراة أو لكل مشجع متفاعل، يتضح أن الفجوة لا ترتبط بالطلب الجماهيري، بل بتسعير الحقوق. ولا تزال هناك إمكانات كبيرة للنمو، ومساحة واسعة لارتفاع قيمة هذه الحقوق بما يعكس حجم الطلب الفعلي عليها.»

 

وتنطلق الجولة الثالثة غدًا، السبت ٨ أغسطس. ومع اكتمال قائمة اللاعبات المتأهلات إلى منافسات عطلة نهاية الأسبوع، تشتد المنافسة في نادي سنتوريون، حيث تتنافس اللاعبات على حصة من إجمالي الجوائز المالية البالغة مليوني دولار أمريكي، إلى جانب نقاط مهمة في ترتيب الجولة الأوروبية للسيدات والتصنيف العالمي لرولكس.

للاطلاع على تذاكر بطولة لندن المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة، اضغط هنا.