نظرة عامة

يتمثل دور قولف السعودية في التعريف بالمكانة والشعبية العالمية والأهمية التي تحظى بها رياضة القولف، وذلك عبر تقديمها بصورة مميزة محلياً، اعتماداً على ركائزها الست الأساسية القادرة على خلق الإثارة  وزيادة الجاذبية نحو هذه اللعبة، واستهداف جماهيرها، وتتلخص هذه الركائز في:

فرص الوصول والبنى التحتية 
المنتخب الوطني وتطوير المواهب 
المشاركة الجماعية 
الفعاليات
السياحة
الاستدامة

المنتخب الوطني وتطوير المواهب

المشاركة الجماعية

الفعاليات

الاستدامة

الوصول والبنى التحتية

تتميز المملكة العربية السعودية عن معظم الدول بما تملكه من تنوع تضاريسي واسع، بدءاً من شاطئ ساحر طويل على البحر الأحمر، مروراً بمرتفعات جبيلة خلابة في المنطقة الجنوبية، وصولاً إلى الأودية والصحاري التي تتوسط البلاد، كل هذه التضاريس تمنح ملاعب القولف القديمة والجديدة في المملكة فرصة تمتع زوارها بأفضل المناظر الطبيعية، ولذلك بدأت المملكة علاقتها بأفضل مصممي ملاعب القولف الحائزين على جوائز عالمية، من بينهم ديفيد ماكلاي كيد وكريق نورمان وجاك نيكولاس، وذلك من أجل العمل على تصميم أفضل الملاعب وفق أعلى المعايير العالمية، وبما يتوافق بيئياً مع الأجندة الخضراء التي أطلقتها قولف السعودية، إيماناً منها بقيمة احترام البيئة والمناخ، ودور ذلك في تحقيق أهدافها الرامية إلى صناعة مستقبل مستدام لهذه الرياضة التجارب الموجودة في مناطق التجمعات الترفيهية.

المنتخب الوطني

يمثل احتواء وتطوير المواهب حجر الزاوية في استراتيجية قولف السعودية، ومن هنا تتولد أهمية دمج أفضل الكوادر البشرية بأعلى المنشآت الرياضية مستوى، إضافة إلى استقطاب أفضل المدربين والمنظمين من حول العالم، من أجل إطلاق المواهب السعودية باتجاه فرص عالمية جديدة.

وركزت قولف السعودية منذ انطلاقتها على تطوير المواهب من مختلف المراحل العمرية، بهدف إيجاد وفرة من اللاعبين القادرين على دعم المنتخب الوطني، وتعزيز فرصه في تحقيق الألقاب العالمية في منافسات الهواة، إضافة إلى ذلك ابتكرت برنامجاً تدريبياً خاصاً لتطوير المواهب النسائية في القولف، وبالتالي دعم المنتخب السعودي لقولف السيدات.

واعتمدت الاستراتيجية الجديدة لقولف السعودية على أفضل تجارب المراكز التدريبية العالمية، ووفق مرئيات أفضل الخبراء، بما يضمن تعزيز فرص تحقيق المكتسبات المتمثلة في منح اللاعبين السعوديين فرصة المنافسة على المستوى الدولي، وبشكل عام تعيش رياضة القولف عصراً مميزاً منذ أن بدأت بتوظيف التقنية لخلق المزيد من الاهتمام بها، خصوصاً من الأجيال الأصغر عمراً، واستعداداً لذلك تعمل قولف السعودية على احتضان المواهب الناشئة عبر إطلاق عدد من البرامج التدريبية المخصصة للأطفال في أندية قولف مختلفة حول المملكة، كما تقدم أشكالاً جديدة لمنافسات هذه اللعبة، من بينها أجهزة محاكاة اللعبة القادرة على منح الراغبين فرصة ممارستها في المساحات الداخلية، إضافة إلى ألعاب القولف الرقمية، وتجارب قولف المغامرات، وغيرها من

المشاركة الجماعية

تمثل المشاركة الجماعية إحدى ركائز قولف السعودية، إذ تهدف إلى تعريف وتعليم وإمتاع جماهير المملكة عبر برامج تقام على الملاعب وخارجها، ما يخلق نقاط تواصل مع الجماهير المحلية، ويمنحها فرصة معرفة المزيد عن اللعبة، وبالتالي اتخاذ قرار ممارسة هذه الرياضة. وتدرك قولف السعودية أهمية خلق نقاط اتصال حديثة بالجماهير ، سواء في المنزل أو المدرسة أو غيرها من الأماكن التي ترتادها هذه الجماهير على مدار اليوم، وهو ما يساعد على نشر قيم هذه الرياضة ومبادئها داخل الملعب وخارجه، ولذلك بدأ قولف السعودية العمل أيضاً على بناء فعاليات خاصة بمناطق التجمعات الترفيهية لمنح عموم الجماهير فرصة تجربة ممارسة اللعبة في أجواء اجتماعية، إذ ستسهم نقاط التواصل الجديدة في خلق المزيد من الاهتمام باللعبة، وتعزيز فرص بلوغ مراحل جديدة في خطة استقطاب الجماهير.

الاستدامة

بالعمل وفقاً للمبادئ العالمية للتنمية المستدامة، تسعى قولف السعودية إلى التأكد من حضور الأهداف البيئية كجزء أساسي من استراتيجياتها ومراحل صناعة قراراتها، وهو ما يضمن عكس أثر بيئي إيجابي يمتد ليبلغ عمليات بناء ملاعب قولف تعزز القيم البيئية، كما يضمن ذلك لقولف السعودية فرصة تحسين الموارد، وتقليل التكاليف التشغيلية، عبر الاستثمار في الحلول التقنية الذكية.

ويضمن بناء وتشغيل منشآت رياضية ذكية ومتطورة وقادرة على مواجهة الظروف المناخية والبيئية، صناعة تجربة مثالية تنعكس إيجابياً على ربحية هذه الرياضة، وتسلط الضوء على المملكة العربية السعودية في قطاع رياضة القولف العالمي، من خلال تجربتها في دمج الاستدامة بخطط النمو الرياضي، كما يسهم توظيف أحدث التقنيات لتطوير منظومة القولف في منح القطاعات الاقتصادية المختلفة في المملكة، فرصة الاستفادة من هذه التجربة، وإعادة توظيفها في أعمال التنمية وبناء المجتمع.

خليها تطير

هناك أكثر من طريقة للعب، حان الوقت "خليها تطير"

أطلقت مبادرة "خليها تطير" في العام 2021 على هامش فعاليات بطولة السعودية الدولية المقدمة من سوفت بنك للاستشارات الاستثمارية، بهدف تعريف مجموعة واسعة من الجماهير في المملكة باللعبة.

وعبر تجربة ممتعة ومبتكرة، تبحث المبادرة عن إثارة حماس الأجيال الشابة لتبني ممارسة هذه الرياضة، من خلال فعاليات خاصة في مناطق التجمعات الترفيهية، والبرامج المدرسية، والمنافسات الخاصة بين المجموعات.

وكواحدة من ركائز قولف السعودية الست الأساسية، تمثل المشاركة الجماهيرية أحد أهم أعمال الشركة الرامية إلى زيادة وصول الممارسين والمهتمين إلى منشآت القولف المحلية، ما يساعد في تنامي شعبية اللعبة في البلاد.

وتمثل مبادرة "خليها تطير" فرصة مجانية لأبناء السعودية، لاختبار رياضة القولف وتعلمها للمرة الأولى.

أحدث الأخبار

بطولة أرامكو السعودية النسائية الدولية للقولف تقيم فعالية "يوم المرأة"

اقرأ المقال

الإنجليزية جورجيا هال تحقق لقب بطولة أرامكو السعودية النسائية الدولية للقولف

اقرأ المقال

الرئيس التنفيذي للجولة الأوروبية للسيدات "أرماس" تثني على جهود أرامكو وقولف السعودية في دعم قولف السيدات

اقرأ المقال